التخطي إلى المحتوى
وفاة قائد أركان الجيش الجزائري قايد صالح بنوبة قلبية

أفادت وكالة الأنباء الجزائرية على موقع تويتر اليوم الاثنين 23/12/2019 ، أن رئيس أركان الجيش الجزائري ، الفريق أحمد قايد صالح ، توفي بنوبة قلبية عن عمر يناهز الثمانين، من جانبه أعلن الرئيس الجزائري عبد المقايد طبون عن الحداد الوطني لمدة 3 أيام و 7 أيام للمؤسسة العسكرية.
وقايد صالح هو عسكري جزائري عيّنه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في منصب قايد أركان الجيش الوطني الشعبي ونائب وزير الدفاع منذ سبتمبر/أيلول 2013.
ويعد قايد صالح من الشخصيات التي كانت مقربة من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة داخل مؤسسة الجيش، وكان قد دعمه في العديد من القرارات التي اتخذها، مثل مشروع التعديل الدستوري الذي كشفت عنه الرئاسة الجزائرية في 5 يناير/كانون الثاني 2016.

ولد أحمد قايد صالح في 13 يناير 1940 – 23 ديسمبر 2019 ببلدة عين ياقوت بولاية باتنة شرق الجزائر، وكافح ضد الاحتلال الفرنسي، وبعد الاستقلال تلقى دورات تأهيلية في الجزائر، ثم في الاتحاد السوفيتي سابقا لمدة عامين 1969-1971 تخرّج منها بشهادة عسكرية في أكاديمية فيستريل. كان قياديًا كبيرًا في الجيش الشعبي الوطني الجزائري. في عام 2004 ، تم تعيينه من قبل الرئيس آنذاك عبد العزيز بوتفليقة في منصب رئيس أركان الجيش. في 15 سبتمبر 2013 ، تم تعيينه نائبا لوزير الدفاع. رقي قايد صالح إلى رتبة جنرال في عام 1993 كان متزوج وأب لسبعة أطفال.

في 26 مارس 2019 ، بعد أشهر من الاحتجاجات المستمرة ضد بوتفليقة ، أجبر قايد صالح الرئيس بوتفليقة على الاستقالة، وسلم الرئيس استقالته تحت ضغط علني مكثف بعد إعلانه أنه يسعى لإعادة انتخابه لفترة ولاية خامسة. في وقت لاحق ، في محاولة لتخفيف التوتر العام ، أمر اللواء قايد صالح باعتقال شقيق الرئيس والمستشار المقرب ، سعيد بوتفليقة ، مدعيا أنه كان يتآمر مع اثنين من كبار قادة المخابرات السابقين ، الجنرال المتقاعد توفيق مدين والجنرال ترتاج ، لإجراء تغييرات في قيادة القوات المسلحة ، بما في ذلك عزل قايد صالح نفسه من منصبه الأعلى.

في محاولة لإزالة المعارضة ، أمر اللواء قايد صالح باعتقال رئيسين سابقين للوزراء بالإضافة إلى وزراء سابقين آخرين والعديد من رجال الأعمال المقربين من المستشار الرئاسي سعيد بوتفليقة. أكسبته أفعاله في تلك المرحلة الكثير من الدعم الشعبي، واستخدمت الحركة المناهضة للحكومة الجزائرية نشاط مكافحة الفساد الذي بدأ في الربع الثاني من عام 2019 كفرصة للمطالبة بأن يسلم الجيش السلطة لحكومة مدنية ، وهو مطلب رفضه الجنرال قايد صالح. بدلاً من ذلك ، قال اللواء قايد صالح إن الانتخابات الرئاسية هي وحدها التي يمكنها إخراج البلاد من أزمتها السياسية.
تعرض قايد صالح لأزمة قلبية في صباح يوم 23 ديسمبر 2019 وتم نقله إلى مستشفى عسكري في الجزائر العاصمة ، حيث توفي بعد بضع ساعات عن عمر ناهز ال ثمانين عاما.

 

المصدر: موقع الإمارات اليوم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *