التخطي إلى المحتوى
السعودية تحظر الصلاة في الحرم المكي والنبوي بسبب فيروس كورونا

علقت المملكة العربية السعودية إقامة صلواة الجماعة طوال ايام الاسبوع وصلاة الجمعة الأسبوعية داخل أسوار المسجدين في مكة والمدينة وخارجها للحد من انتشار فيروس كورونا وفي وقت سابق أوقفت السعودية صلاة الجماعة في مساجد أخرى في البلاد باستثناء المسجد الحرام والمسجد النبوي في مكة والمدينة.

وضعت السلطات قيودا على الصلاة داخل الحرم المكي في مكة. ويوم الخميس علقت الحكومة الصلاة خارج الحرمين الشريفين وقررت ادراة المملكة والسلطات الأمنية والصحية تعليق الحضور والصلاة في الساحات الخارجية للمسجد الحرام والمسجد النبوي ابتداء من غد الجمعة ونقلت وكالة الأنباء عن هاني بن حسني حيدر المتحدث باسم الرئاسة العامة للمسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة قوله سجلت المملكة العربية السعودية 36 إصابة جديدة يوم الخميس ، ليصل إجمالي حالات الإصابة إلى 274 إصابة دون وقوع وفيات حتى الآن وقد اتخذت بالفعل تدابير جذرية بالإضافة إلى إغلاق المساجد أوقفت الرحلات الدولية وأوقفت العمرة على مدار العام وأغلقت المدارس ومراكز التسوق والمطاعم ، وطلبت من الناس التوقف عن العمل.

وكان وقع الصور المتداولة لخلو صحن الكعبة المشرفة في الحرم المكي، على المغردين من مختلف أنحاء العالم الإسلامي، بمثابة حدث هام جداً، نظراً لندرة المشهد، حيث شهدت هذه الصور تداولاً كثيفاً، مرفقاً بتعليقات تفاوتت بين الحزن والخوف من بعض المغردين، وتبرير الأمر وتبسيطه من قبل البعض الآخر

وتعتبر حادثة اغلاق الحرم المكي حادثة نادرة حيث تم اغلاقه على مر التاريخ عدة مرات حيث تم اغلاقه في التاريخ المعاصر حيث وقعت حادثة جهيمان في 20 نوفمبر/تشرين الثاني 1979، الموافق لـ 1 محرم 1400، وتعتبر أكثر الحوادث شهرة في التاريخ المعاصر وأدت الحادثة إلى إغلاق كامل للحرم المكي، بعد أن سيطر جهيمان وأتباعه يقدر عددهم بالمئات على المسجد الحرام لمدة أسبوعين، قبل أن تتمكن السلطات السعودية، في عملية واسعة، من دخول الحرم يوم 4 ديسمبر 1979ز

من ناحية أخرى قال العاهل السعودي الملك سلمان إن المملكة ستتخذ إجراءات للحد من انتشاره وحث المواطنين على العمل معا لمواجهة الوباء وقال العاهل البالغ من العمر 84 عاما يوم الخميس في خطاب تلفزيوني مدته خمس دقائق “نحن نعيش فترة صعبة في تاريخ العالم ، لكننا ندرك تماما أنها ستمر على الرغم من قسوتها ومرارتها وصعوبتها”

وسط التقلبات في الأسواق الإقليمية وانخفاض أسعار النفط  أعدت أكبر دولة مصدرة للخام في العالم حزمة بقيمة 50 مليار ريال (13 مليار دولار) لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم على التأقلم  وخفضت ميزانية الدولة بنحو خمسة بالمائة.

يتمنى لكم فريق الصخرة نيوز دوام الصحة والعافية

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *