التخطي إلى المحتوى
وسط القلق والخوق وصول كورونا الى قطاع غزة المحاصر

أعلن المسؤولون الفلسطينيون في قطاع غزة المحاصرعن أول حالتين لفيروس كورونا الجديد  وقال نائب وزير الصحة يوسف أبو الريش في وقت متأخر يوم السبت إن المصابين الفلسطينيين عادا من باكستان عبر حدود رفح مع مصر المجاورة يوم الخميس الماضي وقال أبو الريش في مؤتمر صحفي إن المصابين ظهرت عليه أعراض المرض  بما في ذلك السعال الجاف والحمى الشديدة وأضاف أن الاثنين وضعوا في الحجر الصحي عند وصولهم وهم الآن في مستشفى ميداني في بلدة رفح الحدودية جنوب قطاع غزة.

وحث أبو الريش سكان قطاع غزة البالغ عددهم حوالي مليوني نسمة على اتخاذ إجراءات احترازية وممارسة الابتعاد الاجتماعي من خلال البقاء في المنزل في محاولة لوقف الانتشار المحتمل للفيروس حيث قررت السلطات في غزة  التي تديرها حركة حماس إغلاق مطاعم ومقاهي وقاعات الاستقبال في القطاع كما تم تعليق صلاة الجمعة في المساجد حتى إشعار آخر.

في غضون ذلك ، أعلن تنسيق الأنشطة الحكومية في الأراضي الفلسطينية ، وهي وحدة عسكرية إسرائيلية مسؤولة عن الشؤون المدنية في الأراضي المحتلة ، أنه اعتبارًا من يوم الأحد  تم إغلاق جميع المعابر إلى إسرائيل من غزة والضفة الغربية المحتلة حيث ان العمال وأصحاب التصاريح الأخرى لن يُسمح لهم بالدخول من المعابر حتى إشعار آخر” ، مضيفًا أن بعض الاستثناءات قد تنطبق على الممرضات والعاملين الصحيين  بالإضافة إلى الحالات الطبية الاستثنائية.

في 15 مارس  اتخذت السلطات في غزة إجراءات لوضع السكان الوافدين في مراكز الحجر الصحي حتى الآن  هناك 20 منشأة مخصصة في جنوب غزة  بما في ذلك المدارس والفنادق والمنشآت الطبية التي تضم أكثر من 1200 شخص وفقا لتقرير نشرته يوم السبت وزارة الصحة في السلطة الفلسطينية وتقع مراكز الحجر الصحي في رفح ودير البلح ومدينة خانيونس ووفقاً للتقرير ، كان ما لا يقل عن 2000 من العائدين الآخرين يعزلون أنفسهم في منازلهم ، قبل وقت تنفيذ إجراءات الحجر الإلزامي الأسبوع الماضي.

يعتبرالنظام الصحي في غزة في حالة من الفوضى وسكانها الذي دمرتهم الحروب هم عرضة بشكل خاص لتفشي الفايروس لأنهم عاشوا تحت حصار إسرائيلي مصري منذ ما يقرب من 13 عامًا ويقتصر القطاع لأدنى مقوامات الرعاية الصحية ونقص في الامكانات الطبية من ناحية الكادر البشري والمادي المخصص للحجر والفحص الطبي للأوبئة حيث فرض الحصار الجوي والبري والبحري قيودا على دخول الموارد الأساسية مثل معدات الرعاية الصحية والأدوية ومواد البناء وغيرها منذ عام 2007 ، شهدت غزة ثلاثة اعتداءات إسرائيلية أسفرت عن تدمير البنية التحتية المدنية ، بما في ذلك المرافق الطبية ومحطة توليد الكهرباء.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *