التخطي إلى المحتوى
اسرائيل تسعى لإستئناف المحادثات مع حماس حول الجنود الأسرى في غزة

دعت اسرائيل يوم الثلاثاء الى استئناف فوري للمحادثات بشأن عودة اربعة اسرائيليين محتجزين منذ سنوات في قطاع غزة بعد أن قال قادة حماس في الاراضي الفلسطينية انهم قد يكونون مستعدين للمضي قدما بشأن هذه القضية وفي الأسبوع الماضي ، ربطت إسرائيل أي مساعدة مستقبلية ضد فيروس كورونا في غزة في التقدم المحرز في جهود استعادة جنديين فقدا في حرب عام 2014 واثنين من المدنيين الذين دخلو بشكل خاطئ إلى غزة حيث حماس تحتجزهم.

ولم تذكر حركة المقاومة الاسلامية حماس قط ما إذا كان الجنديان قتيلان أو على قيد الحياة ، وأيضاً لم تقدم أي دليل يثبت أنهم على الحياة ، كما فعلت في حالة جلعاد شاليط الذي أسرته حماس في عام 2006 وبادلته باسرى فلسطينيين عام 2012.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان له يوم الثلاثاء إن فريق الأمن الوطني “مستعد لاتخاذ إجراءات بناءة بهدف إعادة القتلى والمفقودين وإنهاء القضية ، ويدعو إلى حوار فوري عبر وسطاء”. وفي جولات المحادثات السابقة ، عملت مصر وقطر والأمم المتحدة كوسطاء.

رفض يحيى السنوار ، رئيس حركة حماس في غزة ، الربط بين المساعدة في مواجهة فيروس كورونا وقضية الاسرى لديها لكنه قال يوم الخميس إنه رأى “مبادرة محتملة لإحياء هذه القضية” لدى الإسرائيليين المحتجزين في القطاع إذا أطلقت إسرائيل سراح الفلسطينيين المسجونين وقال لتلفزيون الأقصى التابع لحماس: “إن عملية مبادلة الأسرى ستدفع اسرائيل ثمناً باهظاً” ، قائلاً إنه لو بدأ بالإفراج عن السجناء المرضى والشيوخ “قد نقدم شيئًا جزئيًا في المقابل”.

وتريد حماس تجنب العدوى التي تقول انها تسببت حتى الان في 13 حالة في غزة المحاصرة وتريد من اسرائيل تخفيف الظروف الاقتصادية. كما أن إسرائيل لا تريد التعامل مع أزمة إنسانية جديدة على حدودها مع غزة وكانت إسرائيل قد حررت في الماضي مئات الفلسطينيين المسجونين ، بمن فيهم العديد من النشطاء ، في مقابل استعادة جنديها جلعاد شاليط.

لكن اليمينيين في حكومة الائتلاف التي يتزعمها نتنياهو ، بما في ذلك وزير الدفاع نفتالي بينيت ، يعارضون أي عمليات إطلاق أخرى للنشطاء الفلسطينيين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *