التخطي إلى المحتوى
فيروس كورونا كوفيد “19”والعلاقة مع فيتامين “د”

 

يتناقل العديد من الأشخاص بعض المعلومات أن فيتامين “D”يقوم بالحماية من عدوى فيروس كورونا فما مدى صحة تلك المعلومات؟

وقد أظهرت العديد من الدراسات أن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين “د” هم أكثر تعرضاً لأمراض معينة، غير أمراض التهاب المفاصل الروماتويدي والتصلب المتعدد، ولكن غير معرف ما إذا كان هذا النقص هو المسبب الفعلي للمرض، وفقا لما جاء فى تقرير للكاتب “فلوريان جوتيار “في صحيفة ليبيراسيون الفرنسية، نقلا فيه عن مجلات ومصادر طبية.

وأضاف الكاتب” فلوريان جوتيار “أن هذه الاسباب قد لوحظت في حالة ،وجود خطر بأصابات بأمراض الجهاز التنفسي الحادة ،وخاصةً الالتهاب الرئوي، حيُ توجد مستقبلات فيتامين “د” على أسطح الكثير من الخلايا المناعية التيتقوم بحماية الجهاز التنفسي وكذلك في الخلايا الرئوية،وكذلك أظهرت الدراسات بأن مكملات فيتامين “د” تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالعديد من التهابات الجهاز التنفسي.

هل تنطبق الدراسات على مرضى فيروس كورونا كوفيد” 19″.

حيث يشير الكاتب إلى أن الكثير من الدراسات الطبية على مرضى المصابين بفيروس كورونا ،الذين لديهم أقل مستويات من فيتامين “د”، وضحت أن هذه الفئة هي الأكثر عرضة للاصابة والوفاة من المرضى الآخرين ،ومع ذلك: فإن التفاعل المؤكد بين فيتامين” د”وخلايا المناعة في الشعب الهوائية يرجّح أن الفرضية بجعلها معقولة.

وأضاف الكاتب أن بعض المضاعفات الخطيرة لفيروس كوفيد ـ19 ترتبط بقلة الاستجابة المناعية في الرئتين،حيث أصدرت أكاديمية الطب في فرنسا بهذا الصدد،بيانا صحفيا يلخص بأن فيتامين “د “يلعب دورا هاما في تنظيم وطرد الاستجابات الالتهابية المسببة لمتلازمة الضيق التنفسى الحاد الذى يميز الأشكال الحادةوالقاتلة من فيروس كورونا كوفيد”19”.

وأشار الكاتب أنه لا يوجد أدلة قاطعة على أن مستويات فيتامين “د “المنخفض ،كثيرا لها تأثير مباشر على خطر العدوى ،ولذلك لا يمكن اعتبار فيتامين “د”طريقة للوقاية أو علاج لعدوى كوفيد”19″ .

ومن ناحية أخرى،أشارت أكاديمية الطب أن الفوائد المحتملة لفيتامين” د “يجب أن يؤخذ في الاعتبار كعلاج للمرضى بالمشافى،حيث من الممكن اعتبار هذا الفيتامين مساعد لتخفيف اعراض الالتهابات الشديدة، حيث أن تناول فيتامين” د” عن طريق الفم هو إجراء وقائى بسيط وغير مكلف ولذلك القيام بفحوصات مستوى الفيتامين” د” للمرضى الذين تزيد أعمارهم عن الستون عامًا.

الجرعات المطلوبة للحالات العادية وللمصابين بفيروس كورونا كوفيد” د”

وفي حالة وجود نقص بالفيتامين، يُنصح بإعطاء جرعة من 50 ألفا إلى 100 ألف وحدة دولية، حيث إنها تساهم في الحد من مضاعفات التهاب الجهاز التنفسي. وكذلك يمكن وصف مكملات يومية معتدلة من 800 إلى 1000 وحدة دولية في اليوم لجميع مرضى كوفيد”19 “الذين لم يبلغو الستون عاماً، ويقوم الكاتب بالتحذير من أن هذه الوصفات العلاجية لا تنطبق إلاعلى المرضى المصابين بفيروس كورونا، حيث إن تجاوز الجرعة اليومية القصوى، وهي 100 ميكروغرام أو 4000 وحدة دولية، دون وصفة طبية وقد تكون لها آثار جانبية ضارة وكما لا يُنصح بتناول جرعات دون الرجوع إلى الطبيب على أمل الوقاية من الوباء.

وخلاصة الدراسات تشير إلى أن فيتامين” د” ليس علاجا وإنما يستخدم للوقاية من عدوى كورونا، ومع ذلك فإن المرضى المصابين بكوفيدط19″ من خلال شروط معينة قد يحصلون على جرعات من مكملات فيتامين “د” ولكن تحت إشراف الطبيب.

وفى الختام نؤكد بأن المعلومات السابقة هي فقط للأسترشاد، بأن لا تتناول مكملات فيتامين “د” لأي غرض دون استشارة الطبيب، والقيام بإلتزام التباعد الاجتماعي، والنظافة الشخصية ،وتعليمات السلطات الصحية في بلدك للوقاية من فيروس كورونا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *