التخطي إلى المحتوى
جمعة الغضب في مصر 25 سبتمبر ..مظاهرات الحراك الجماهيري في مصر

تفاجأ مؤيدي السيسي ومعارضيه باتساع رقعة المظاهرات المطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي ، مما أدى إلى امتلاك الشجاعة لدى النشطاء ودفعهم إلى تدشين وسم يدعو لحشد المصريين في مظاهرات كبرى يوم الجمعة القادمة.

وتحت شعار “جمعة الغضب” دعا نشطاء وسياسيون إلى استثمار الزخم الذي أحدثته مظاهرات الأيام الماضية، وتصعيد الحراك الشعبي باتجاه مظاهرات كبرى تطالب برحيل السيسي.

ويعرف المصريون مصطلح “جمعة الغضب” منذ ثورة 25 يناير 2011، حيث شهد يوم الجمعة 28 يناير أضخم مظاهرات ومواجهات مع قوات الأمن، ونجح المتظاهرون في اقتحام ميدان التحرير وأجبروا الشرطة على الانسحاب، مما دفع الجيش إلى التحرك وأخذ زمام المبادرة، وأفضى ذلك في النهاية إلى تنحي الرئيس الراحل حسني مبارك بعد 30 عاما قضاها في السلطة.

في المقابل، قال نشطاء إن السلطات المصرية تستعد هي الأخرى لحشد مؤيدين للتظاهر يوم الجمعة أيضا، وذلك لمواجهة المظاهرات المناهضة للنظام.

وقال مغردون إن النظام يستخدم أدواته التقليدية في الحشد، عبر إجبار الموظفين والعمال على المشاركة، فضلا عن دفع أموال وتقديم وجبات غذائية لبعض الفقراء من أجل زيادة الأعداد.

ويأتي تحرك السلطات المصرية في الوقت الذي تصدّر وسم (#جمعة_الغضب_٢٥سبتمبر) الذي يتحدث عنه ناشطون مواقع التواصل، قبل أن يختصره البعض إلى (#25سبتمبر)، وشارك فيه آلاف المغردين بالتعليقات والصور والتمنيات بنجاح اليوم في مواجهة السيسي، كما شاركه التصدر أيضا وسم (#السيسي_عدو_الله)، وهو الهتاف المشترك بين غالبية مظاهرات الأيام الماضية.

وشدّد الداعون إلى “جمعة الغضب” على أنها ليست اليوم الحاسم في الحراك الشعبي، لكنها تصعيد وخطوة جديدة إلى الأمام، وأن الحراك سيستمر بعدها حتى تحقيق المطالب الشعبية برحيل السيسي ونظامه.

وتشهد مصر حاليا حراكا شعبيا وغضبا متصاعدا على مواقع التواصل للمطالبة برحيل السيسي، احتجاجا على تدهور الأحوال المعيشية، وتأميم الحياة السياسية، وتراجع دور مصر إقليميا ودوليا، فضلا عن التفريط والتنازل عن حقوق مصر خاصة في مياه النيل والتخلي عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.

المثير أن تلك المظاهرات اقتصرت في غالبيتها على القرى الصغيرة وأطراف القاهرة، عبر مسيرات متفرقة وهتافات منددة بالسيسي، وهو ما دفع النشطاء إلى محاولة التصعيد وإحداث زخم أكبر بعد صلاة الجمعة القادمة، خاصة وأن ذاكرة المصريين لا تزال تحتفظ بأن معظم المظاهرات الكبرى كانت بعد صلاة الجمعة منذ ثورة يناير.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *