الأخبار

وزير خارجية قطر يقول التطبيع مع إسرائيل يقوض جهود إقامة دولة فلسطينية

وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني – صورة من أرشيف رويترز. reuters_tickers

هذا المحتوى تم نشره يوم 16 نوفمبر 2020 – 18:54 يوليو,

دبي (رويترز) – قال وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يوم الاثنين إن الدول العربية التي تقيم علاقات مع إسرائيل تقوض الجهود الرامية لإقامة دولة فلسطينية، لكن من حقها السيادي أن تفعل ذلك.

وخلال الأشهر القليلة الماضية، وضعت ثلاث دول عربية هي الإمارات والبحرين والسودان العداء مع إسرائيل جانبا للموافقة على إقامة علاقات رسمية معها في اتفاقات توسطت فيها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

واتهم القادة الفلسطينيون هذه الدول بالخيانة في حين قال مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون إن دولا عربية أخرى قد تسير على نفس النهج قريبا.

وقال الشيخ محمد لمنتدى الأمن العالمي الذي يعقد عبر الإنترنت إنه يعتقد أن من الأفضل تشكيل جبهة عربية موحدة لوضع مصالح الفلسطينيين أولا لإنهاء “الاحتلال” الإسرائيلي.

وأضاف أن الانقسام ليس في مصلحة الجهود العربية المتضافرة لحمل الإسرائيليين على التفاوض مع الفلسطينيين وحل الصراع المستمر منذ عقود بين الجانبين.

وقال إنه بالنسبة للدول التي أقامت علاقات مع إسرائيل فإن الأمر متروك لها في نهاية المطاف لتقرير ما هو الأفضل لبلدانها.

وتخلت الإمارات والبحرين والسودان عن السياسة العربية المتبعة منذ عقود والتي طالبت إسرائيل بالتنازل عن الأرض للفلسطينيين لإقامة دولتهم قبل إقامة العلاقات.

وحتى هذا العام، لم يكن لإسرائيل علاقات رسمية سوى مع دولتين عربيتين هما مصر والأردن بموجب اتفاقات سلام تم التوصل إليها قبل عشرات السنين.

ورشح مسؤولون إسرائيليون قطر باعتبارها من بين دول عربية وأخرى ذات أغلبية مسلمة يمكن أن تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل.

وقال الشيخ محمد إن الدوحة تقيم بعض العلاقات مع إسرائيل وإن كان ذلك في الأمور المتعلقة بالفلسطينيين مثل الاحتياجات الإنسانية أو مشروعات التنمية.

وتقيم قطر علاقات مع اثنين من ألد أعداء إسرائيل هما إيران وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وتؤيد حل إقامة دولتين إحداهما إسرائيلية والأخرى فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وهو موقف أكد عليه وزير الخارجية القطري.

(إعداد حسن عمار للنشرة العربية – تحرير ياسمين حسين)

المصدر: “وكالة رويترز” 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى