الأخبار

سقوط صواريخ على المنطقة الخضراء في بغداد ولا إصابات

هذا المحتوى تم نشره يوم 17 نوفمبر 2020 – 22:42 يوليو,

بغداد (رويترز) – قالت مصادر بالشرطة العراقية يوم الثلاثاء إن أربعة صواريخ كاتيوشا سقطت على المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد، وقال مسؤولون أمنيون إن الهجوم كان يستهدف السفارة الأمريكية.

ودوت أصوات صفارات الإنذار من السفارة الأمريكية داخل المنطقة التي تضم أيضا مباني حكومية وبعثات أجنبية.

وقال مصدر أمني إن أربعة صواريخ على الأقل أُطلقت وسقط بعضها قرب السفارة الأمريكية.

وأكد الجيش العراقي في بيان سقوط أربعة صواريخ كاتيوشا داخل المنطقة الخضراء وأضاف أنها أُطلقت من منطقة الألف دار في بغداد الجديدة. ولم يذكر مزيدا من التفاصيل.

وأظهرت لقطات من الجيش قاذف صواريخ مثبتا على ظهر شاحنة صغيرة اشتعلت بها النيران.

وقال مصدران دبلوماسيان مقرهما داخل المنطقة الخضراء إنهما سمعا صوت نظام مضاد للصواريخ تم نصبه للدفاع عن السفارة الأمريكية. وقال مصدر إن الانفجارات هزت المباني.

وقال مصدر بالشرطة ومصادر طبية إن مدنيين عراقيين أصيبا في الهجوم بعد سقوط أحد الصواريخ في شارع يؤدي إلى المنطقة الخضراء.

كانت مجموعة من الفصائل العراقية المسلحة المدعومة من إيران قد أعلنت في أكتوبر تشرين الأول تعليق الهجمات الصاروخية على القوات الأمريكية شريطة أن تقدم الحكومة العراقية جدولا زمنيا لانسحاب القوات الأمريكية.

وقال متحدث باسم كتائب حزب الله، إحدى أقوى الفصائل التي تدعمها إيران في العراق، إنه لا توجد مهلة محددة لكي تنفذ الحكومة القرار. وتابع أنه إذا أصرت القوات الأمريكية على البقاء فإن الفصائل ستشن هجمات أشد عنفا.

جاء الإعلان عن تعليق الهجمات الصاروخية بعدما هددت واشنطن، التي تخفض ببطء قواتها بالعراق، بإغلاق سفارتها في بغداد إذا لم تكبح الحكومة العراقية الفصائل المدعومة من إيران والتي شنت هجمات على المصالح الأمريكية بالصواريخ والقنابل التي يتم زرعها على الطرق.

وقد يكون هجوم يوم الثلاثاء مؤشرا على أن الفصائل المدعومة من إيران قد قررت استئناف الهجمات على القواعد الأمريكية، وهي خطوة تضع المزيد من الضغط على رئيس وزراء العراق مصطفى الكاظمي وجهوده لاحتواء الفصائل المسلحة.

(تغطية صحفية أحمد رشيد وأمينة اسماعيل في بغداد ونيرة عبد الله في القاهرة – إعداد مصطفى صالح للنشرة العربية – تحرير حسن عمار)

المصدر: “وكالة رويترز” 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى