الأخبار

جائحة كوفيد-19 تقوض طموحات السعودية في قمة مجموعة العشرين

ولي العهد الأمير السعودي محمد بن سلمان في صورة من أرشيف رويترز. reuters_tickers

هذا المحتوى تم نشره يوم 20 نوفمبر 2020 – 07:58 يوليو,

من مروة رشاد وراية جلبي

الرياض/بيروت (رويترز) – عندما تولت السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم والحليف المهم للولايات المتحدة، الرئاسة الدورية لمجموعة دول العشرين لأكبر اقتصادات عالمية في ديسمبر كانون الأول 2019 كانت الآمال كبيرة في المملكة.

فسوف تساعد قمة عالمية في إصلاح مكانة البلد على الساحة الدولية وجذب أنظار العالم إلى الإصلاحات المهمة التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتحقيق الانفتاح في المملكة وتنويع الاقتصاد.

لكن بدلا من الصور التذكارية في القصور الفخمة، تنعقد معظم أعمال قمة العام الحالي عبر الإنترنت بسبب جائحة كوفيد-19 مما يمثل ضربة لطموحات ولي العهد السعودي في عام يتسم بتباطؤ اقتصادي عالمي.

وقال روبرت موجينسكي الباحث المقيم في معهد دول الخليج العربية في واشنطن إنه على الرغم من أن الأجواء بعيدة عن المثالية “فإن العرض ينبغي أن يستمر وعلى السعوديين الاستفادة قدر الإمكان من الاجتماع”.

وتأتي خطة عمل وإجراءات مكافحة كوفيد-19 على قمة جدول أعمال مجموعة العشرين للحد من تأثير الجائحة على اقتصادات العالم. ويشمل ذلك إلغاء الديون للدول الأكثر فقرا.

وتضررت صورة السعودية منذ 2018 بعد الغضب العالمي الذي أعقب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلده باسطنبول، فضلا عن الحرب في اليمن واستمرار احتجاز ناشطات مدافعات عن حقوق المرأة في هذا العام.

كما تعثرت الاستثمارات الخارجية المباشرة، وهي حجر زاوية في خطط الإصلاح الاقتصادي التي يشرف عليها ولي العهد، إذ قال وزير الاستثمار خالد الفالح إنه يتوقع تباطؤ الاستثمارات هذا العام بفعل الجائحة.

(إعداد مروة سلام للنشرة العربية – تحرير ليليان وجدي)

المصدر: “الجزيرة ووكالات الأنباء” 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى