الأخبارالدوري المصري

شوبير يطالب الإسماعيلى برعاية القدامى ويؤكد: تعرضت للنصب من السوشيال ميديا

شوبير يطالب الإسماعيلى برعاية القدامى

طالب الإعلامى أحمد شوبير، مجلس إدارة النادى الإسماعيلى برعاية قدامى الدراويش الذين يمرون بأزمات صحية بدلا من الاهتمام بطفلة السرطان الكاذبة، وقال شوبير فى برنامجه الإذاعى عبر أون سبورت إف إم :” كويس أن مجلس الإسماعيلى برئاسة إبراهيم عثمان فتح تحقيق فى أزمة طفلة السرطان، وعلى فكرة كلنا اتعرضنا للنصب من خلال السوشيال ميديا، أنا نفسى فى البداية اتنصب عليا ودلوقتى بقيت أدقق وأطلب من الناس اثبات لحالاتهم قبل التصرف بها”.

ويضيف شوبير:” مجلس الإسماعيلى لازم يهتم بقدامى الدراويش فى منهم كتير أحق بالاهتمام وطبعا مش هينفع نقول اسماؤهم عشان منحرجهمش بس ضرورى المجلس يتابع ويشوف الناس المستحقة للإهتمام والرعاية الطبية فهم رموز كبار للنادى العريق”.

وعن منتخب الشباب قال شوبير:” قالوا المنتخب هيكمل وهنعمل احتجاج بس رجعوا، الظاهر هيكمل منافسات البطولة فى الفندق هنا”.

وعن أزمة محمد صلاح قال شوبير: “صلاح عنده أزمة مع مانى، ولكنه موجود فى النادى رقم واحد فى العالم حالياً”.

وعن ستاد الكلية الحربية قال شوبير: “عجبنى قرار إصلاح أرضية ستاد الكلية الحربية، قرار مهم للغاية حتى يعود الملعب جميلا”.

وقرر مجلس إدارة النادى الإسماعيلى برئاسة إبراهيم عثمان، فتح تحقيقا سريا في أزمة الطفلة مريم التي أشيع عنها أنها حالة إنسانية، استقطبت استعطاف أهالى الإسماعيلية وجمهور فريقهم ثم تحولت إلى حالة تندر، تركت صدمة لدى الجميع لاسيما بعد حالات تعاطف واسعة ضمت لاعبي الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الإسماعيلى والمصرى البورسعيدى ومسؤوليه.

البداية كانت مع انتشار هشتاج يدعم الطفلة المصابة بالسرطان والتي تقول إن فريق الإسماعيلي يمثل لها حالة فريدة، تنتشي فرحا في حال الفوز وتتناسى آلامها، حينها تفاعل لاعبو الفريق مع هذه القصة فطبعوا صورتها التي انتشرت على فضاء السوشيال ميديا.

تزامنت هذه القصة مع مباراة الإسماعيلي مع نظيره المصري البورسعيدي وبدوره أصدر الأخير بيانًا تضامن فيه مع الطفلة، وقال إن شفاءها أهم من البطولات وذلك بعدما تمنت فوز فريقها المفضل في مباراة افتتاحية موسم الدوري العام.

وانتشرت رواية على مواقع التواصل تقول إن الطفلة مريم تعالج من سرطان الدم بهولندا وستدخل لإجراء عملية فى النخاع بعد أن ظهرت نتائج التحاليل وستكون والدتها هى المانحة.

وتشير الرواية إلى أن مريم أثناء تحضيرها لعملية يوم الثلاثاء اصرت على متابعة لقاء الإسماعيلي والمصرى عن طريق الإنترنت وانفعلت أثناء إحدى هجمات الدراويش وانخلعت الكانيولا من يدها.

الصدمة كانت بعدما اكتشف البعض أن القصة وهمية وأن الطفلة كردية ولا أساس لكافة التفاصيل التى انساق وراءها الإعلام والجهات الرسمية فى الإسماعيلية.

اليوم السابع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى