أخبار الفنالأخبار

مسلسل قيامة المؤسس عثمان الحلقة 41 “قصة عشق” المؤسس عثمان 41

مسلسل قيامة المؤسس عثمان الحلقة 41

يتابع محبوا المسلسلات التركية الحلقات الجديدة من قيامة المؤسس عثمان تباعاً. وهم على أعتاب متابعة أحداث الحلقة 41 الخامسة عشر من المسلسل. نستعرض معكم من خلال موقع الصخرة نيوز أهم الأحداث القادمة في الحلقة الجديدة.

سيتم عرض الحلقة 41 من المؤسس عثمان في موعدها، حيث تفصلنا ساعات قليلة متبقية على عرض مسلسل قيامة المؤسس عثمان 41 ، حيث من المقرر عرض الحلقة في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت القاهرة على شاشة قناة atv التركية، ومن المتوقع أن تشهد هذه الحلقة أحداثا نارية بسبب التطورات الكبيرة التي شهدتها الحلقات السابقة.

وكان مسلسل قيامة المؤسس عثمان 40 قد انتهت بأحداث مهمة للغاية أبرزها هروب فلاتيوس من خيمة القفص في قبيلة الكاي بمساعدة الخائن إدريس في القبيلة، وكذلك إخبار بامسي عثمان بمكان الأسرار الخاص بأمانت الغازي أرطغرل.

أحداث الحلقة الواحدة والأربعون 41 من قيامة المؤسس عثمان

الهجوم على مكان الأسرار ومصير بامسي

في الإعلان الترويجي الأول للحلقة 41 من المؤسس عثمان، هجوم رجال مجهولين على مكان الأسرار الخاص بالغازي أرطغرل، والذي سيتسلمه عثمان بصفته الزعيم الجديد لقبيلة الكاي، حيث أن بامسي كان موجوداً في المكان لحظة المداهمة، وظهور الرجال الجدد الذين يعملون لصالح الدولة البيزنطية يراقبون المكان عن بعد، لمعرفة المكان والهجوم عليه، يدلل هذا على أهمية هذا المكان وما له من اهمية كبيرة من خلال الوثائق والأسرار الذي يحمله، السؤال الذي يطرح نفسه هل ينجو بامسي لوحده ويتغلب على المهاجمين؟ أم هل يلحق عثمان لإنقاذ بامسي، بامسي سيتمكن بمساعدة أحد الأشخاص بالقضاء على المهاجمين دون إستخدام سيفيه.

لكن سيكون الدب بامسي مستعداً لهذا الهجوم وبشكل كبير، وسيتمكن من صد الهجوم، بامسي سيستمر في المسلسل ولن يغادر قريبا، كما توقعت معظم الصحف ان موت بامسي إقترب، وذلك من خلال الحديث عن إشتراك بامسي في عمل فني آخر.

هروب فلاتيوس وخطة عثمان للإمساك به

بعد هروب فلاتيوس من سجن القبيلة، سيواجه دوندار وسافجي عثمان ويحملوه الفشل في هروب فلاتيوس، ولكن عثمان سيواجههم بأن لديه خطة للأمساك بفلايوس، ومع تكرار إلقاء القبض على فلاتيوس وهربه مرة أخرى، يمكن القول أن هذه ستكون المرة الأخيرة، وان نهاية فلاتيوس إقربت كثيراً، وأن موته سيكون في المواجهة القادمة بينه وبين عثمان.

قام السيد عثمان بضرب جوكتوغ، فهل لهذه الصفعة علاقة بهروب فلاتيوسن؟ ام لأمر آخر يتعلق بطارغون وأيغول، لأننا لاحظنا أن ضرب عثمان لجوكتوغ حدثت بوجود طارعون وأيغول وبالا، أم أنها خطة من عثمان للإيقاع بالخونة.

الكشف عن الخائن إدريس

من الأمور المعقدة في المسلسل كانت خيانة صانع الفخار إدريس، على الرغم من أن إدريس وخلال موسمين لم تظهر ملامح محددة لخيانته، ولكن تصرفاته في أوقات كثيره كانت ضد عثمان ومبايعة دوندار، وملامح وجهه تدلل على أنه من الممكن أن يخون.

من وجهة نظرنا، أن عملية الكشف عن الخائن إدريس ستتأخر قليلاًن وسيكون سبباً في حدوث مشاكل ومتاعب كثيرة لعثمان خاصةً بعد تولي عثمان السيادة.

حادثة تسمم بالا وموقف طارغون

لاحظنا خلال الإعلان الأول للحلقة 41 من قيامة المؤسس عثمان، أن طارغون قامت بوضع شيء ما في شراب بالا، وعند وصول بالا إلى عثمان سقطت أرضاً، حيث قام عثمان بعدها بسجن طارغون، ومن خلال حديث طارغون بأنها كانت مجبرة على فعل هذا.

فهل وضعت طارغون سم أم مخدر في شراب بالا؟ هذا ما سنعرفة أثناء عرض الحلقة ، وما هو دافع طارغون؟ هل ما زالت طارغون في خيانتها! أم انها شعرت أن بالا تحاول إبعادها عن عثمان؟

وثبات تسمم بالا من قبل طارغون يؤكد خيانتها، مع العلم بأن طارغون تعلم بأنها ستكون أول المتهمين في هذه الحادثة، هل سيكون هناك جواب من طارغون لإقناع عثمان لما قامت به؟.

هل ستلقي التهمة على أشخاص آخرين مثل هازال أو لينا؟

 أم انها خطة بالاتفاق مع عثمان!

كلها سيناريوهات واحتمالات قوي وأن هناك سر خفي في هذا الأمر، ننتظر ونرى.

بإعتقادنا أن نهاية طارغون قد إقتربت نهايتها في المسلسل سواء بعودتها إلى قبيلها، أو قتلها عن طريق نيكولا، وذلك لأنها خانت ثقته بقتل عثمان أو إيقاعه في الفخ.

خيانة دوندار ومصيره

لقاء دوندار مع نيكولا، وطريقة وصول المعلومة لعثمان عن طريق الحداد، فكيف يعلم الحداد بهذا اللقاء؟ ، حيث أن الحداد قليل الخروج من القبيلة، يبدو أن هذه خطة قام بها الأعداء وذلك بوصول معلومة لقاء دوندار ونيكولا عن طريق إدريس ومنها إلى الحدادن وذلك لبث القلاقل والفتن داخل القبيلة أو لهم أهداف أخرى، ولاحظنا أن عثمان يراقبهم عن بعد، فهل فعلا دونداد يخون حالياً؟

ومن خلال الإعلان الترويجي الثاني ظهر أن عثمان يقوم بشد القوس، ويضعه حول رقبة دوندار، فهل فعلاً هذه هي نهاية دوندار؟ بإعتقادنا ان دوندار لا يخون بشكل يسمح لعثمان أن يقتله، وسيتدخل إما سافجي او غوندوز أو يأتي خبر الهجوم على مقر أمانات الغازي أرطغرل، وتاريخيا، كما هو معلوم أن نهاية دوندار تكون عن طريق عثمان وذلك بضربه ضربة سهم، نتيجة خيانته وتعاونه مع الصليبيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى